قصة بئر رومة - موضوع كان المسلمون يعانون من نقص المياه التي يشربون منها، بعد هجرة رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- إلى المدينة المنورة، وكان المسلمون يشترون الماء العذب للشرب من بئر رومة؛ وهو بئر يمتلكه يهودي
الموسوعة الحديثية - شروح الأحاديث - أنَّ عثمانَ اشترى نصفَ بئرِ رُومَةَ . . . لمَّا خَرَجَ مَن خَرَجَ على الخليفةِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه سَخَطًا عليه، حاصَروه في بَيتِه بالمَدينةِ، وطالَ حِصارُهم له، فأَشرَفَ عليهم، أي: نَظَرَ مِن أعلى بَيتِه، يُعدِّدُ مَناقبَه وفَضائلَه التي خُصَّ بها على سائرِ الصَّحابةِ وما بَذَلَه مِن عَطاءٍ لدِينِ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ طَمَعًا في الأجْرِ والثَّوابِ، وسَأَلَهم باللهِ، وطَلَبَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ممَّن هو حاضرٌ أنْ يَشهَدوا على قولِه بما يَعلَمون، فقال: «ألَستُم تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال: «مَن حَفَر رُومةَ فَلَهُ الجَنَّةُ، فحَفَرْتُها؟»
بئر رومة - ويكيبيديا بئر رومة أو بئر عثمان ، إحدى آبار المدينة المنورة سميت على اسم الصحابي الجليل رومة الغفاري الكناني من بني غفار من قبيلة كنانة ، وتعرف ببئر عثمان، وهي في منطقة الزراعة، عن بشر بن بشير الأسلميّ
وصفها الرسول بمشرب فى الجنة. . ما هى قصة بئر رومة بالمدينة المنورة؟ بئر رومة، المعروفة باسم بئر عثمان، هي بئر تاريخية في المدينة المنورة اشتراها الصحابي عثمان بن عفان لتكون وقفاً عاماً للمسلمين في بداية الهجرة إلى المدينة، كان المسلمون يجدون صعوبة في الحصول على الماء، حيث كانت بئر رومة، التي كانت عذبة المياه، مملوكة ليهودي كان يبيع الماء بثمن
كل ماتود معرفته عن بئر عثمان بن عفان في عام 7 هـ، اشترى عثمان بن عفان رضي الله عنه بئر رومة من اليهودي، وقام بتوسيعها وتحسينها لتلبية احتياجات المسلمين المتزايدة وقد ورد في الأحاديث النبوية أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قد حث على شراء هذه البئر، حيث قال: “من يشتري بئر رومة فله الجنة”
سيدنا عثمان رضي الله عنه يشتري بئرا في الجنة – إحياء السنة لما هاجر المسلمون إلى المدينة المنوّرة، لم يطب لهم الماء المتوفر فيها لمرارته وكان في المدينة بئر ليهودي طيبة الماء تسمى رومة فكان اليهودي يبيع المسلمين ماءها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للصحابة رضي الله عنهم: من يشترى رومة فيجعلها للمسلمين يضرب بدلوه في دلائهم، وله بها مشرب في الجنة